عماد الدين الكاتب الأصبهاني
235
خريدة القصر وجريدة العصر
وأنشدني الشّريف ( أبو القاسم ، عليّ ، [ بن محمّد « 62 » ] ، بن يحيى ، بن عمر ، الزّيديّ « 63 » ، الحسينيّ ، الكوفيّ ) ب « بغداد » ، في ديوان الوزير ( عون الدّين ، بن هبيرة « 64 » ) ، ثامن عشر صفر سنة ستّ وخمسين [ وخمس مائة ] ، ل ( ابن عمّار الكوفيّ « 65 » ) : وشادن ، في الشّرب قد أشربت * وجنته ما مجّ راووقه « 66 » ما شبّهت يوما أباريقه * بريقه ، إلا أبى ريقه * * * وقال لي الشّريف الجليل : وله في عمّك ( العزيز « 67 » ) ، رحمه اللّه تعالى ، قصيدة ، منها : إذا هاجه الأعداء ، أو هزّه النّدى * فأيّ حيا ناد ، وحيّة واد « 68 » ! * * *
--> ( 62 ) من ب . ( 63 ) الزيدي : في النسختين « الزينبيّ » ، وتصويبه من الأصول التاريخية ، وستأتي ترجمته وفيها « الزيديّ » على الصحة . ( 64 ) ترجمته في 1 / 96 . ( 65 ) اختار ابن تغري بردي ، في النجوم الزاهرة 5 / 251 ، هذين البيتين من شعر الشاعر ، وقال : « قلت : وهذا [ المعنى ] يشبه قول القائل « مواليا » ، ولم أدر من السابق لهذا المعنى : قم اسقني ما تبقى من أباريق * أما ترى الصبح قد لاحت أباريق مع شادن قد روّق سقاريق * يسقي المدام وإن عزت سقاريق وقريب من هذا لشخص كان بخدمتي ، يسمى ( بدر الدين حسن الزركشي ) رحمه اللّه : أفدي مهفهف وقد روّق دوا ريق * بالسقم داوى لقلبي من دواريق دا ساحر اللحظ قد صفّت نماريق * مزج المدام بحضرا من نماريق » . ( 66 ) الشادن : ولد الظبية ، استعاره للشابّ الجميل . مجّ : لفظ . الراووق : المصفاة ، و - الكأس . ( 67 ) ترجمته في الدراسة التي صدرت بها الجزء الأول . ( 68 ) الحيا : المطر والخصب ، وقد نوّن في الأصل ، فيكون « ناد » على ذلك نعتا